في وطني...
أجني فاكهة الصبار
ألوك شظايا الحزن
في وطني وقبل خمسة وعشرين عاما...
تعلمت كيف أدوس الشوك...
والحلم
في وطني...
أحترف الانتظار...
وأصنع من الحزن...
شعرا
من فاكهة الصبار...
أعتصر نبيذا رديئا
في وطني...
أمزج الطين والحلم...
وأزأر أنينا
في وطني...
يزرعون الصبار
ويغتصبون الحلم في المهد
وعلى قارعة الزمن...
يرتشف الموت أنفاس الناس
في وطني...
رجال متطرفون جدا
ونساء متطرفات جدا...
يشربن الحناء
في وطني...
نساء رجعيات جدا...
يلطمن خدودهن بالطين...
ويتمرغن في الطين...
وللقبور يقدمن القرابين
في وطني...
صعاليك ترقص على إيقاعات الموت
وطني رجل متطرف جدا...
رجعي من الزمن الأول
في وطني...
و بعد خمسة وعشرين عاما...
أدركت أن الصبار والحزن...
يعزفان نفس الوتر
في وطني...
تعلمت أن أعد أنفاسي...
قبل أن يعدها الموت
...ويخدشها الصبار
أجني فاكهة الصبار
ألوك شظايا الحزن
في وطني وقبل خمسة وعشرين عاما...
تعلمت كيف أدوس الشوك...
والحلم
في وطني...
أحترف الانتظار...
وأصنع من الحزن...
شعرا
من فاكهة الصبار...
أعتصر نبيذا رديئا
في وطني...
أمزج الطين والحلم...
وأزأر أنينا
في وطني...
يزرعون الصبار
ويغتصبون الحلم في المهد
وعلى قارعة الزمن...
يرتشف الموت أنفاس الناس
في وطني...
رجال متطرفون جدا
ونساء متطرفات جدا...
يشربن الحناء
في وطني...
نساء رجعيات جدا...
يلطمن خدودهن بالطين...
ويتمرغن في الطين...
وللقبور يقدمن القرابين
في وطني...
صعاليك ترقص على إيقاعات الموت
وطني رجل متطرف جدا...
رجعي من الزمن الأول
في وطني...
و بعد خمسة وعشرين عاما...
أدركت أن الصبار والحزن...
يعزفان نفس الوتر
في وطني...
تعلمت أن أعد أنفاسي...
قبل أن يعدها الموت
...ويخدشها الصبار



هناك تعليق واحد:
مرحبا صديقي
جميل بوح المعاناة هذا...وجميل كيف تروض
الكلمات والمفردات لتقول رغما عنها ما
تيده أنت...وغريب أمر هذا الوطن المسكون بالتعاسة حتى الثمالة...غريب كيف يتنكر لبنيه ويلفظهم بأبشع ما يكون...لقد توقفت منذ زمن في اعتباره وطني وسرت أخجل كلما سألني أحدهم في أحد غرف الدردشة عن وطني...فقلما أجيب
فبعد 25 سنة فهمت أنه ليس وطني ولا حظ لي فيه...انه وطنهم هم. الذين يملكونه ويديرونه كيفما شاؤوا...وأما أمثالي فليس لهم الا خياران لا ثالث لهما:
اما البقاء هنا والموت حرقا أو ذلا...
واما المغادرة التي لا رجوع بعدها...
تحياتي أخي جميل ما تكتب
إرسال تعليق